رجل دين سعودي يحذر من "إلحاد" مسلسل كرتوني للأطفال

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN)—هاجم خالد الشايع الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول محمد، مسلسلا كرتونيا تبثه قناة MBC يطلق عليه اسم الـ"99" واعتباره "فكرة ترتكز على تجسيد أسماء الله الحسنى في شخصيات آدمية كرتونية،" على حد تعبيره.

وكتب الشايع لـCNN: "مما تأذى منه المسلمون وأنكروه ما اقترفته قناة MBCمن بث المسلسل الكرتوني ’التسعة وتسعون، the Ninety Nine‘ وفكرة هذا المسلسل ترتكز على تجسيد أسماء الله الحسنى في شخصيات آدمية كرتونية، بما يتضمنه ذلك من أذيةٍ لله سبحانه ومحادَّةٍ له، وإلحادٍ في أسمائه وصفاته. فإذا كان المشركون الأوائل أطلقوا على أصنامهم اسم اللات مُلْحِدِين في الاسم الكريم ’الله‘، والعُزَّى إلحاداً من الاسم الكريم ’العزيز‘، ففي هذا المسلسل جعلوا شخصياته متسلسلة بأسماء الله التسعة والتسعين، فمن الشخصيات المخترعة: عليم: يعلم الغيب ويتنبأ بما سيحدث! وبارئ: له قدرة على شفاء المرضى!! وجبَّار: لأنه ذو بنية وعضلات قوية! وضارّ: لأنه يؤذي الجميع! وباطن وصمد ومميت وجليل وفتاح.. ألخ"

وتابع قائلا: "تأكيداً لبطلان هذا المسلسل وخطره على العقيدة الإسلامية فقد صدرت فتوى من أشهر وأكبر مرجعية شرعية للفتوى بالمملكة بل في العالم الإسلامي، وهي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية مؤكدة أن المسلسل الكرتوني (الأبطال التسعة وتسعون 99) عملٌ باطلٌ يجب إنكاره والنهي عنه تعظيماً لأسماء الله وصفاته، والفتوى بتوقيع سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وستةٍ من أعضاء هيئة كبار العلماء أعضاء لجنة الإفتاء، وهم أصحاب الفضيلة والمعالي المشايخ: صالح الفوزان وعبدالله المطلق وأحمد المباركي وعبدالكريم الخضير ومحمد آل الشيخ وعبدالله بن خنين."

وتابع قائلا: "فما أحقهم في إجرامهم بقول الله سبحانه: (وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ) [سورة الأنعام: 100]. وفي التَّنْزيل الحكيم: (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)  [سورة نوح:13] أي: لا تعظِّمون الله حق عَظَمَته، ولا تخافون من بأسه ونقمته."

وأشار الشايع إلى "لا يرتاب مسلم أن هذا العمل نوع من الإلحاد في أسماء الله جلَّ وعلا، وقد توعد الله أهل هذا المسلك الباطل فقال سبحانه: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الأعراف180."

وأوضح الشايع: "قال العلماء: حقيقة الإلحاد في أسماء الله: الميل بها عما جُعلت له، إما بأن يُسمَّى بها من لا يستحقُّها - ولا مستحقَّ لها إلا هو سبحانه - وإما بنفي معانيها وتحريفها، كأن يُجعل لها معنى لم يُرِدْه اللّه ولا أراده رسوله، وإما أن يًشبَّه بها غيره."

ودعا الشايع المسلمين إلى أن "يحذروا على أطفالهم من هذا المسلسل ومن فساد عقيدتهم إن تابعوه في قناةmbc3   أو في غيرها، فهو بذرة لأن يكون أطفالهم ملحدين بالله وبأسمائه وصفاته. وقد صرح مؤلف المسلسل بأنه يستهدف الأطفال وأنه يريد أن يقدم لهم الإسلام - كما يقول - بعد أن "يعاد تصميمه."

وطالب الشايع القناة بأن "تستجيب لفتوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية وتوقف بث المسلسل الكرتوني فوراً، وأن تقدم الاعتذار الصريح عما تضمنه من إساءة للعقيدة الإسلامية وأذية للمسلمين في أشرف ما يملكون، ويتعين على مسؤولي الثقافة والإعلام وأهل الحل والعقد في الدول الإسلامية - وخاصة ما من لا زالوا يبثون المسلسل المشار إليه - وهم بحمد الله مسلمون ، مؤتمنون أما قادتهم وشعوبهم على ثقافة الأمة - يتعين عليهم إيقاف هذا العبث والإلحاد في أسماء الله تعالى وتقدس، وأن يمنعوا عرض هذا المسلسل وما شابهه مما يناقض العقيدة ويهدم القيم، مع إجراء مراجعة شاملة لمنهجية قنوات MBC  وما شابهها وهل هي محققة للمصالح العليا الوطنية والعربية والإسلامية ، وإن أصرت القناة على غيها فبأيديهم إغلاق مكاتب القناة وتعطيل ترخيصها ، وليتذكروا أن الله جل شأنه أعظم من كل شيء."

حصيلة ضحايا بوكوحرام تقارب 500 قتيل خلال 48 ساعة الماضية

 

 

 

آخر تحديث : 06/06/2014

تتراوح حصيلة قتلى مجازر جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة بين 400 و500 قتيل خلال اليومين الماضيين، حيث دمرت قرى بأكملها، حسب ما قال زعماء محليون بنيجيريا.

قال زعماء محليون بنيجيريا إن حصيلة ضحايا إسلاميي بوكو حرام خلال الساعات ال48 الماضية بين 400 و500 شخص، لكن السلطات لم تؤكد هذه الحصيلة التي إذا تتبين أنها صحيحة ستكون من الأكبر منذ بداية حركة التمرد الإسلامية في 2009 التي تسببت في سقوط ألفي قتيل هذه السنة
فقد تتالت المجازر المنسوبة إلى إسلاميي جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا حيث سقط "مئات" القتلى ودمرت قرى بأكملها الثلاثاء وأطلق مسلحون النار على حشد من الناس الأربعاء فقتلوا 45 شخصا.

وأفاد سكان ومسؤولون محليون الخميس أن مئات الأشخاص قتلوا برصاص مقاتلين مدججين بالسلاح يرتدون الزي العسكري دمروا مساء الثلاثاء بالكامل قرى غوشي وأتاغارا وأغابلوا أنغاجارا في ولاية بورنو (شمال شرق).

وقال بيتر بيي نائب المنطقة إن "لا أحد يستطيع الوصول إلى ذلك المكان الذي ما زال فيه المتمردون. لقد سيطروا على كل المنطقة" مؤكدا أن "جثثا ممددة في كامل المنطقة وقد فر السكان".

ووقعت مجزرة مماثلة في مدينة غمروبو نغالا في المنطقة التي سقط فيها 300 قتيل مطلع أيار/مايو.

ووقعت مجزرة أخرى مساء الأربعاء قتل فيها 45 نيجيريا في ضواحي مايدوغوري، كبرى مدن ولاية بورنو معقل حركة التمرد الإسلامية، وفق ما أفاد الخميس إثنان من السكان.

وروى الناجي ملام بونو أن قرويين تجمعوا في برديري للاستماع لرجال قالوا إنهم دعاة متجولون وهي ظاهرة عادية في شمال نيجريا حيث أغلبية السكان من المسلمين، فخرج حينها "من حيث لا يدري أحد" مسلحون أطلقوا النار على الحشود وأضاف "أحصيت 45 جثة".

كذلك يشتبه بأن بوكو حرام أطلقت النار مساء الخميس على حاجز للجيش وأحرقت كنسية كاثوليكية وبناية حكومة في مدينة مداغالي (شمال شرق، بولاية أداماوا) على مسافة 25 كلم من مقاطعة غووزا حيث وقعت مجزرة الثلاثاء، كما قال زعيم البلدة ماينا أولارامو.

وقال هذا الأخير إنه لم يتبلغ عن سقوط ضحايا لكن شاهدا قال أنه رأى مدنيين قتلا لأنهما علقا بين الجيش والمهاجمين.

وفي أتاغارا حيث أغلبية السكان من المسيحيين، أحرقت المنازل والكنائس وقتل عشرات الأشخاص وفق الشاهد بولوس ياشي الذي اعتبر أن أعمال العنف هذه "انتقام" من قبل الإسلاميين من سكان هذه القرية الذين قتلوا بعض المهاجمين خلال الأيام الأخيرة.

ويقول السكان إنهم طلبوا حماية الجيش بعد هجوم الأحد لكن لم يرسل إلى اتاغاري أي جندي.

ونزح حوالى 250 ألف شخص من ديارهم منذ فرض حالة الطوارئ في المنطقة قبل سنة، وفق تقرير مرصد وضع التنقلات الداخلية وتحدثت منظمة غير حكومية استنادا إلى أرقام الأمم المتحدة عن ثلاثة آلاف قتيل في الفترة نفسها.

وأوضحت المنظمة أن حوالي 800 شخص ينزحون يوميا بسبب أعمال العنف.

وتساعد مليشيات دفاع ذاتي مدنية الجيش في مكافحة الإسلاميين ما يدفع بهؤلاء إلى الانتقام من السكان.

وأصبحت الكاميرون التي كانت جارة غير عابئة بخطر بوكو حرام، تشن "حربا" على الإسلاميين واعتقل عشرون شخصا يشتبه بانتمائهم إلى الجماعة الإسلامية الأربعاء في أمشيدي (أقصى الشمال) وفق مصدر أمني.

 

 

 

تويتر يحجب مواقع معادية للإسلام استجابة لطلب باكستان

حجب موقع تويتر للمرة الأولى في باكستان مضمون تغريدات تسيء للنبي محمد بناء على طلب السلطات.

وجاء ذلك بعد أن طلبت الهيئة الباكستانية للاتصالات من الخامس إلى الرابع عشر من أيار/مايو خمس مرات من تويتر حجب تغريدات وحسابات لنجوم أفلام إباحية.  

وكانت باكستان حجبت موقع تويتر فترة قصيرة في أيار/مايو 2012 بسبب بث محتويات متعلقة بمسابقة مثيرة للجدل حول رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.

وطلبت باكستان أيضا في تلك الفترة من خدمة فيسبوك سحب المحتوى الذي يصدم "مشاعر المسلمين" وامتثل العملاق الأميركي طلبها آنذاك.

وحجبت باكستان بعد شهر موقع يوتيوب بعد بث فيلم "براءة المسلمين" المعادي للإسلام.

وتعتبر مراقبة الانترنت والمسائل المتعلقة بازدراء الأديان مواضيع بالغة الحساسية في باكستان.
 
وينص قانون ازدراء الدين الذي يجرى في شأنه نقاش حاد بين السلطات وشبكات تلفزيونية على عقوبة الإعدام للأشخاص الذين يهينون النبي محمد.

الحكم بإعدام امرأة سودانية شنقا بتهمة "الردة والزنا"

 

 

 

 

 

 

 

ق

.

وطلبت المحكمة من مريم يحيى ابراهيم التراجع عن اعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام. ووجهت لها أيضا تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي.

وقالت المصادر القضائية إن القاضي عباس الخليفة سأل مريم ما إذا كانت ستعود إلى الإسلام. فقالت "أنا مسيحية" فصدر الحكم عليها بالإعدام.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية أبو بكر الصديق إن الحكم سيستأنف في محكمة أعلى درجة.

وأضاف المتحدث أن السودان ملتزم بجميع حقوق الإنسان وأن حرية المعتقد مكفولة في السودان بموجب الدستور والقانون. وأشار إلى ان وزارة الخارجية تثق في نزاهة واستقلال القضاء.

وحمل حوالي 50 شخصا خارج المحكمة لافتات تدعو إلى حرية العقيدة بينما احتفل بعض الإسلاميين بالحكم وكبروا.

ونظم طلاب جامعيون سودانيون عددا من الاحتجاجات قرب جامعة الخرطوم في الأسابيع القليلة الماضية وطالبوا بمزيد من الحريات وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

وأدانت سفارات غربية ونشطاء سودانيون ما قالوا إنها انتهاكات لحقوق الإنسان وحثوا الحكومة السودانية على احترام حرية العقيدة

أعربت سفارات كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا بالإضافة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي في الخرطوم، عن قلقها إزاء حكم المحكمة. 

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية أن مريم نشأت مع أم مسيحية أرثوذكسية في غياب والدها المسلم. 

.

 

 

 

 

 

 

 

محكمة سعودية تغلظ العقوبة على رائف بدوي

 

 

 

 

 

أصدرت المحكمة الجزائية في جدة أمس، حكما بالسجن عشر سنوات والجلد ألف جلدة ومليون ريال غرامه

مالية على رائف بدوي مؤسس الشبكة الليبرالية الحرة، وذلك لشبهة إساءته للإسلام وإنشائه للشبكة الليبرالية.

واعترض المدعى عليه على الحكم الابتدائي، فيما أكد المدعي العام عدم قناعته بالحكم، وطالب بحكم أكثر صرامة.

وكانت محكمة الاستئناف، قد نقضت قبل أشهر الحكم الذي صدر العام الماضي من المحكمة الجزائية بجدة، على مؤسس الشبكة الليبرالية الحرة رائف بدوي، وقضى بسجنه لمدة سبع سنوات وثلاثة أشهر، بالإضافة إلى جلده 600 جلدة، وإحالة القضية لقاض آخر، من أجل إعادة النظر فيها من جديد، حيث صدر أمس الحكم من القاضي الجديد الناظر للقضية، وجاء في حيثياته أنه صدر بسبب تأسيس المتهم شبكة ليبرالية، فضلا عن تبنيه الفكر الليبرالي، وثبوت إساءته للإسلام، بعدما قضت المحكمة بإسقاط حد الردة عن المتهم، مع إصدار قرار بإغلاق الشبكة الليبرالية على الإنترنت.

وتنص المادة السادسة من النظام التي وردت في لائحة الاتهام الموجهة إلى المحكمة الجزائية بجدة، على أن يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أياً من الجرائم المعلوماتية الآتية وهي إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكةالمعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.

من جهتها أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية هذه الانباء، وقالت في تصريح لـCNN: "بدلا من حماية حق المواطنين السعوديين في حرية التعبير، قامت الحكومة السعودية بمعاقبة رائف بدوي، وتخويف الآخرين الذين قد يجرؤون على مناقشة مسائل الدين."

وأضافت المنظمة: "بوصف السعودية عضوا في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فإنها تعهدت بالتزام أعلى المعايير في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، إلا أن القمع المتواصل ضد بدوي وغيرهم من المعارضين السلميين يسخر من هذا التعهدات."

وكانت الشبكة المذكورة قد وجهت انتقادات لأعضاء الشرطة الدينية السعودية التي تحمل اسم "جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

واتهمت رئيسة الشبكة الحالية سعاد الشمري جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالوقوف وراء محاكمة بدوي، وقالت إنه "سجين ضمير، والحكم ضده جائر"، حسبما نقلت عنها وكالة الأنباء الفرنسية.

 

 

 

 

 

مصر تحنس بعهدها بالحرية الدينية

وفى تقرير تحت عنوان "مصر تحنس بعهدها بالحرية الدينية"، قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، "إنه علىالرغم من أن الحكومة والجيش بعد 3 يوليو، وعدا بعهد جديد من التسامح والتعددية، فبعد تسعة أشهر لا يزال المفكرون الأحرار والأقليات الدينية فى مصر ينتظرون قيادة جديدة تفى بهذا الوعد".



وأضافت أن الحكومة الجديدة المدعومة من الجيش تتخذ أنماطا من الطائفية التى سادت فى البلاد منذ عقود، ورغم أن الصحيفة تتحدث عن قضايا حقيقة يواجهها الأقباط وغير المسلمين فى مصر إلا أن اتجاه تغطيتها للقضايا كان هدفه واضحا، حيث بدأت الصحيفة مستغلة للقضايا لشن هجوم جديد على الحكومة ومحاولة تبرءة الإخوان المسلمين من العنف والطائفية ضد غير المسلمين، خاصة أنها ركزت فى التقرير على ما وقع بالإسلاميين من قمع حكومى متغاضية عن جرائمهم ضد الأقباط ووضعها فى سياق الغضب.


كما ركزت الصحيفة فى تقريرها على شخصية المشير عبد الفتاح السيسى، المرشح المحتمل للرئاسة ووزير الدفاع السابق الذى قاد عزل مرسى، فى أعقاب احتجاجات شعبية طالبت برحيل جماعة الإخوان عن السلطة، وقالت "إن العديد من المسيحيين الأقباط والأقليات الدينية الأخرى هللت للجيش، حسب وصف الصحيفة، لأنهم يخافون من الإخوان المسلمين". 


ووجهت الصحيفة انتقادات لدعم الكنيسة الإطاحة بمرسى مستعينة فى ذلك بعماد شاهين، أستاذ العلوم السياسية الهارب والدائم الظهور على قناة الجزيرة القطرية المتورط فى قضايا تجسس، قوله "إن الجيش يستخدم الدين لتشريع موقفه وتقويض معارضيه"، مشيرا إلى إنه رغم استمرار الشكاوى بشأن الطائفية فإن هذا لم يردع قادة الكنيسة عن دعم السيسى باعتباره حاميًا للأقليات ضد المعاملة السيئة من الغالبية المسلمة".


ولفتت الصحيفة إلى إشادة البابا تواضروس الثانى، بالسيسى باعتباره زعيمًا وطنيًا صاحب الشعبية الجارفة، والذى تحمل مهمة شاقة لإنقاذ مصر، وفى إهانة لشخصية دينية نقلت عن مايكل حنا، الباحث بمؤسسة القرن الأمريكية، قوله إن تصريحات البابا "قصيرة النظر"، مشيرة إلى أن التداخل بين الدين والسياسة يضر بالأقليات. 


ورغم ذهاب المشير السيسى إلى الكاتدرائية فى زيارة خاصة، صباح السبت السابق للعيد، لتهنئة البابا بعيد القيامة، فإن الصحيفة تنتقد تصفيق الأقباط بشكل حاد عند شكر البابا لوزير الدفاع السابق أثناء قداس العيد، رغم عدم حضوره، بينما لم يلقوا منافسه الذى حضر بنفسه القداس، نفس الاهتمام الحار.


وقالت "إن المشير السيسى، غالبا ما يتحدث للشعب بلغة التقوى التى استخدمها الرئيس الراحل أنور السادات، لافتة إلى أن السادات الذى لٌقب باسم "الرئيس المؤمن"، طوع السلطة الدينية لتعزيز شرعيته وأدرج فى الدستور مبادئ الشريعة الإسلامية بصفتها "المصدر الرئيسى" للتشريع. 


وتشير إلى أن السيسى يستمع باهتمام إلى رجال الدين المسلمين، الموالين له، والذين يقدمون تبريرات دينية للعنف ضد خصومه الإسلاميين، حتى إن باحث مسلم بارز قارنه ووزير الداخلية بكل من موسى وهارون، فيما شددت الحكومة الجديدة قبضتها على المساجد ودفعت الأئمة لاتباع الخطب التى توافق عليها الدولة.


وركزت الصحيفة فى تقريرها على ما وصفته بقمع الحكومة للإسلاميين، ومن بينها إغلاق القنوات الفضائية الإسلامية، التى عملت على التحريض ضد المسيحيين والشيعة، حسب قولها، والتعديلات الدستورية التى قلصت من الصيغة الإسلامية ومنحت المزيد من المجال للحرية الدينية. 


وتضيف أن التوترات الطائفية تفاقمت، فالأقباط المسيحيين واجهوا العنف وكانوا كبش فداء للإسلاميين الغاضبين، معللة غضب الإسلاميين بموقف الكنيسة الداعم لتدخل الجيش، وتشير إلى إن النيابة العامة والشرطة لم تفعلا شيئا لحماية المسيحيين أو الأقليات الدينية الأخرى. 


وتتابع أن النيابة العامة تواصل سجن الأقباط المسيحيين والشيعة المسلمين والملحدين بتهمة إزدراء الأديان، كما استغل علماء الأزهر سلطتهم، التى يمنحها لهم الدستور الجديد، لمنع عرض فيلم "نوح" الذى ينتهك الحظر الإسلامى على تجسيد الأنبياء.


وتشير إلى كميل كامل، والد بشوى، الشاب المسجون منذ عهد مرسى بتهمة إزدراء الدين والإلحاد، كان يأمل أن يكون نهاية حكم الإسلاميين بداية لإطلاق سراح ابنه، ورغم قبول المحكمة فى نوفمبر الماضى، إعادة المحاكمة، فإن بعد خمسة أشهر لا يزال أبنه وراء القضبان.


وتقول الصحيفة "إن الدستور الجديد لا يزال يحد الحرية الدينية ويقصرها فقط على المسلمين والمسيحيين واليهود، كما ينص على سلطة البرلمان فى تنظيم الجرائم مثل ازدراء الأديان". 

وقال إسحق إبراهيم، الباحث فى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، "إن المسيحيين والمنشقين عن الديانات يشعرون بالراحة النفسية لرحيل الإسلاميين عن السلطة وتراجعهم من الساحة، لكن مع ذلك لا تزال "ثقافة الطائفية" مستمرة فى الممارسة العملية.


وتشير إلى قضية "كرم صابر"، مؤلف المجموعة القصصية القصيرة "أين الله؟"، والذى حكم عليه عام 2012 بالسجن خمس سنوات بتهمة ازدراء الدين، بعد شكاوى متشددين فى بنى سويف ضده، فيما طلب محكمة الاستئناف، فى أعقاب سقوط حكم الإخوان، مراجعة كتابه من قبل لجنة من علماء الأزهر، فإن المحكمة أيدت، الشهر الماضى، الحكم بسجنه.


ويقول إبراهيم إلى أن المسلمين الشيعة، الذين يعتبرهم العديد من المسلمين السنة زنادقة، يمثلون "هدفا فى صيد الأقليات الدينية"، ولفت إلى اعتقال مواطن شيعى خلال زيارة المسجد الحسين فى يوم الشيعة المقدس، وتم إدانته بالازدراء الدين والحكم عليه بالسجن 5 سنوات، كما تحتجز الشرطة مواطنين شيعة فىالدقهلية، ويخضعون للتحقيق فى تهم مماثلة.

 

http://www.atheistalliance.org/regional-reports/middle-east-english/680-vow-of-freedom-of-religion-goes-unkept-in-egypt

نطالب بالغاء القوانين السعودية التي تصف الملحدين بالارهابيين

قامت المملكه العربيه السعودية مؤخرا بتمرير العديد من القوانين التي تصنف الملحدين على انهم ارهابيين، ترافقها العديد من العقوبات شديده القسوة والتي تصل حتى الاعدام، مما يضع الملحدين في المملكه في خطر كبير. بل ان ابسط الاعمال مثل زياره مواقع الحادية او التواصل مع اي منظمه الحادية او اشخاص ملحدين يعتبر جريمه جنائية

 

هذه القوانين تجرم قطاع كبير من السكان فقط لانهم لايشابهون الدين الرسمي للحكومة السعودية. ان هذا تعدي على حقوق الانسان والقانون الدولي. بل وينتهك الميثاق العربي لحقوق الانسان، وهي معاهده حقوق انسان وقعت عليها السعودية. ان هذه القوانين لن تتسبب فقط في الاعتقال الجائر وانتهاك عشرات الالاف من المواطنين السعوديين، بل ايضا ستساهم في زياده اعداد الملحدين السعوديين الطالبين للجوء في الدول الاكثر تسامحا.

 

هناك العديد ممن يصفون انفسهم بالملحدين في المملكه، معظمهم من الشباب والمتعلمين. وفي احصائية قام به معهد جالوب فان 5% من السعوديين يصفون انفسهم بالملحدين، ويصف 19% من السكان انفسهم بغير المتدينين. في دوله عدد سكانها يناهز ال 30 مليون نسمه، فان هذا القانون سيؤثر على 7 مليون مواطن.

 

ان السعودين كانت واحده من اقوى الدول المؤيده لقانون منع ازدراء الاديان في الامم المتحده لضمان ان تبقى الاديان وخاصه الاسلام "محترمه". كما تم مؤخرا تعيين السعودية في مجلس حقوق الانسان التابع للاممم المتحده. فان كانت السعودية جاده في سعيها "لاحترام" دين الاغلبيه، فانها يجب ان تبدي النية ليشمل هذا الاحترام وبالتساوي ليحمي اولئك الذين يحملون اراء دينية مختلفه او حتى غير المؤمنين.

 

ولذلك فاننا نطالب المملكه العربية السعودية بالغاء هذه القوانين قبل ان تدمر حياة العديد من الابرياء وقبل حدوث ازمة لاجئين.

https://salsa4.salsalabs.com/o/50973/l/ara/p/dia/action3/common/public/index.sjs?action_KEY=10730